السودانشئون عربية

اعتداء مسلح يحرق قرية “نييارو” بجنوب السودان ونزوح الجماعي يفجر أزمة إنسانية

كتبت – د. هيام الإبس

تفاقمت الأزمة الإنسانية والأمنية في جنوب السودان عقب اعتداء مسلح استهدف القرى الآمنة بولاية شرق الاستوائية، ما تسبب في موجة نزوح جماعية تضع السلطات والمنظمات الإغاثية أمام اختبار إنساني حرج وسط ظروف معيشية قاسية.

استغاثة حكومية وتداعيات الهجوم على “نييارو”

ناشدت السلطات المحلية في مقاطعة لافون التابعة لولاية شرق الاستوائية، حكومة الولاية والمنظمات الإغاثية بالتدخل العاجل لإعانة مئات النازحين قسراً من قرية “نييارو” بمنطقة “ليتجي”، إثر هجوم مسلح أسفر عن إحراق المنازل وتشريد قاطنيها.

وأوضح رئيس منطقة أريلو، بيتر لوبي، في تصريحات لإذاعة “آي راديو” تفاصيل الأزمة:

  • حجم الخسائر: أدى الهجوم إلى إحراق أكثر من 10 منازل بالكامل ونزوح ما يزيد على 200 شخص بشكل فوري.

  • أوضاع النازحين: اضطر مئات الفارين للاحتماء داخل المدارس والكنائس في المناطق المجاورة، وسط نقص حاد في المياه والغذاء والمستلزمات الضرورية.

تزامن مع التوترات السياسية واستمرار التحقيقات

وقع الاعتداء الأمني وسط أجواء شحن وتوتر سياسي رافقت عمليات تسجيل العضوية لـ”الحركة الشعبية لتحرير السودان” (SPLM) الحاكمة، فيما لا تزال الدوافع والملابسات الدقيقة للهجوم قيد التحقيق الرسمي دون تحديد هُوية الجناة بشكل نهائي.

مطالب أمنية وتحذيرات من ضغوط النزوح

شدد بيتر لوبي على ضرورة تعزيز الحضور الأمني لحماية المجتمعات المحلية الضعيفة، محذراً من أن استمرار الفراغ الأمني سيتسبب في موجات نزوح إضافية تضاعف الضغوط على المجتمعات المستضيفة والمرافق العامة المتهالكة، ما يتطلب حسم الميدان وتأمين وصول المساعدات العاجلة للمتضررين وفق ما أورده موقع وضوح الإخباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى