أوباما: رهان إسرائيل على قوتها لن يحقق لها الأمن.. وحكومتها تخلت عن الأخلاق

كتب – محمد السيد راشد
انتقادات حادة لسياسات حكومة الاحتلال
انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية تجاه الفلسطينيين، لا سيما وأنها تخلّت عن أرضية أخلاقية، محذرًا من أن الاعتماد على التفوق العسكري ورفض تقديم التنازلات لن يحققا الأمن والاستقرار على المدى البعيد، مهما وفّرا من مكاسب مؤقتة.
وجاءت هذه التصريحات خلال لقاء صحفي تناول طبيعة السياسات الإسرائيلية وحدود الاعتماد على القوة لفرض الوقائع على الأرض.
وهم التفوق العسكري وغياب التسوية المستدامة
رأى أوباما أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتصرف انطلاقًا من تفوقها العسكري والتكنولوجي، وتسعى إلى فرض ما تريده دون تقديم تنازلات أو مراعاة الحقوق الفلسطينية.
واعتبر أن هذا النهج يعكس تخليًا عن المبادئ الأخلاقية ولا يشكل أساسًا مستدامًا لتحقيق الأمن، مشددًا على أن نحو سبعة ملايين فلسطيني لن يغادروا أرضهم، وداعيًا إلى إدراك هذه الحقيقة بوصفها واقعًا لا يمكن تجاهله.
جذور الصراع وحق تقرير المصير
أشار أوباما إلى أن الفلسطينيين تعرّضوا لانتزاع أراضيهم، معتبرًا أن مطالبتهم باستعادتها ورفضهم للظلم أمر مفهوم في إشارة إلى ارتباط الصراع بقضايا الأرض والحقوق الوطنية. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي في الضفة والقدس، وتداعيات الحرب الكارثية على قطاع غزة، حيث يظل حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة العامل الأبرز في إبقاء الصراع مفتوحًا.



