احتجاز تعسفي للمعلمين وعرقلة مسيرة التعليم في الخليل

كتبت / عزه السيد
الأحد 1 نوفمبر 2026 – في تصعيد خطير يستهدف مقومات الحياة الأساسية في جنوب الخليل، كشف المركز الفلسطيني للإعلام أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين شنوا اليوم سلسلة اعتداءات متزامنة في مسافر يطا وبادية يطا، شملت احتجاز عشرات المعلمين، ومنع الطواقم الطبية من الوصول إلى التجمعات السكنية المعزولة، فضلاً عن الاستيلاء على الثروة الحيوانية للسكان.
احتجاز تعسفي للمعلمين وعرقلة مسيرة التعليم
أفادت مصادر محلية نقلها المركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال اعترضت اليوم مركبة تقل عشرة معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة على طريق خلة الضبع.
تم احتجاز المعلمين برفقة مركبتهم ونقلهم إلى معسكر جنبا المقام على أراضي المواطنين.
تسبب هذا الإجراء التعسفي في عرقلة وصول الكادر التدريسي إلى المدرسة وانتظام العملية التعليمية.
يواجه المعلمون والطلبة في مسافر يطا بصورة مستمرة إجراءات تفتيش وملاحقة تهدف إلى تقويض حقهم في التعليم.
استهداف قطاع الصحة وحصار طواقم الإغاثة
وفي اعتداء متزامن يمعن في خرق القوانين الإنسانية، حاصر مستوطنون طواقم تابعة لـ الإغاثة الطبية ومنعوها من الوصول إلى القرى والتجمعات المستهدفة في المسافر، وعلى رأسها خربة المجاز.
حال المستوطنون دون وصول الأطباء والعاملين الصحيين لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للأهالي المرضى والمحتاجين.
تؤدي هذه الإغلاقات المتكررة والاعتداءات على الطواقم الإغاثية إلى تعميق عزلة القرى وحرمان السكان من أبسط الحقوق العلاجية والإنسانية.
مصادرة الإبل وتضييق الخناق على مصادر الرزق
لم تتوقف الاعتداءات عند حدود التعليم والصحة، بل امتدت لتطال أرزاق المواطنين ومصادر عيشهم الأساسية في بادية يطا.
استولت قوات الاحتلال على قطيع يضم 20 رأسا من الإبل للمواطن نايف الأتيمين بالقرب من منطقة أم قصة.
نقلت قوات الاحتلال الإبل إلى أحد معسكراتها بحجة واهية تفيد بوجودها في منطقة تُصنّفها كـ “محمية طبيعية”.
يفاقم هذا الإجراء -بالتوازي مع منع الرعي والاستيلاء على القطعان- صعوبة صمود العائلات التي تعتمد أساساً على الزراعة وتربية المواشي في ظل ظروف اقتصادية بالغة التعقيد.
سياسة التهجير المنهجي ضد التجمعات الفلسطينية
تأتي هذه الاعتداءات المترابطة -من تعطيل التعليم وحرمان العلاج ومصادرة الرزق- لتؤكد استمرار الضغوط الممنهجة التي يتعرض لها سكان مسافر يطا لدفعهم نحو التهجير القسري. وتواجه المنطقة ضغوطاً متصاعدة مرتبطة بما يلي:



