اقتصاد

استثمارات بـ 5 تريليونات جنيه.. السيسي يوجه بتوطين صناعات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء بالبطاريات

كتب: محمد الهادي

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا اليوم الاربعاء 12 أغسطس بمدينة العلمين الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس أحمد العبد رئيس مجلس إدارة شركة كونكورد للهندسة والمقاولات، لمتابعة مستجدات قطاع الطاقة والتوسع في المشروعات الخضراء.

هدف استراتيجي: 45% طاقة متجددة بحلول 2028

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، بأن الاجتماع شهد استعراضًا لمستجدات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة.

وتستهدف هذه الاستراتيجية الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من إجمالي الطاقة المولدة بحلول عام 2028، وذلك في إطار توجه الدولة للاعتماد على الطاقات النظيفة ضمن مزيج الطاقة القومي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا التوسع يتطلب دعم تقنيات تخزين الطاقة الكهربائية بنظام البطاريات؛ لضمان تأمين الشبكة القومية واستقرار واستمرارية التغذية الكهربائية بكل كفاءة.

5 تريليونات جنيه استثمارات لتوطين الصناعة المحلية

وفي هذا السياق، كشف المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء، أن حجم الاستثمارات الكلية في قطاع الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة بلغت نحو خمسة تريليونات جنيه مصري منذ عام 2014.

كما جرى استعراض دور الشركاء الدوليين في توفير الدعم الفني والتمويل للمشروعات، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وصناعة المهمات الكهربائية.

ومن جانبه، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ما يلي:

  • دعم الشراكات الاستثمارية: ترجيح كفة الشراكات التي تعتمد على مستلزمات ومهمات مُصنعة محليًا، لا سيما بطاريات تخزين الطاقة.

  • توطين الصناعة: التأكيد على أن توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة المتجددة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التحول الأخضر.

توجيهات رئاسية بالقيمة المضافة والرمال السوداء

واستعرض وزير الكهرباء الجهود المبذولة في الصناعات ذات الصلة بقطاع الطاقة، حيث وجه الرئيس السيسي بضرورة تنمية التصنيع المحلي وتعظيم القيمة المضافة في مجالات:

  1. صناعات الرمال السوداء واستغلالها الأمثل.

  2. صناعة الأسمدة.

  3. استخراج واستغلال العناصر الأرضية النادرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى