الاسرة والطفل

الأسرة ثروة الوطن

بقلم / الإعلامي نبيل قشطي

مع عودة المدارس نحتاج إلى تعزيز قيمة التماسك الأسرى والتراحم وتعزيز التعاون بين الجهات فى الدولة لنشر ثقافة تكامل الأدوار وتعزيز القيم المختلفة خاصة قيمة التراحم لما لها من انعكاسات إيجابية على الأسرة والمجتمع.

دور القيم في بناء مجتمع قوي ومتماسك

فالقيم هى ركيزة أساسية لبناء مجتمع قوى ومتماسك، فهى النسيج الواحد الذى يربط أفراد المجتمع ببعضهم، حيث تعمل على تعزيز التماسك الاجتماعى وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع، وتوفير الإطار الأخلاقى الذى يحكم سلوك المجتمع وتفاعلاته من خلال قيم مشتركة.

يجب تعريف الأطفال بذلك منذ دخولهم المدرسة من خلال دروس بالمناهج وندوات توطد العلاقة بين المديرين والطلبة لينتج لنا مجتمع واعى بالقيم والمبادئ.

الأسرة والمؤسسات التعليمية شراكة في صناعة المستقبل

إن قيمة الأسرة هى محور عالمى، حيث يدرك الجميع قوة الأسرة ودورها فى تشكيل شخصيات الأبناء فالتراحم له صور متعددة ومختلفة حث عليها الإسلام والبشرية وتلعب الأسرة والمؤسسات التعليمية دوراً حاسماً فى غرس القيم فى نفوس الأجيال الشابة، فهى المسئولة عن نقل القيم والتقاليد من جيل إلى جيل من خلال التربية والتوجية المستمر، ويمكن الأطفال والشباب اكتساب القيم الأخلاقية والإنسانية التى تمكنهم من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم والمجتمع.

تعزيز القيم ليس مجرد شعار بل يتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع بدءاً من الأسرة وصولاً إلى المؤسسات الحكومية والخاصة والتعليم مسئولية مشتركة تتقاسمها وزارة التربية والتعليم مع الأسرة باعتبارها البيئة الأولى والأكثر تأثيراً فى تنشئة الطفل وبناء شخصيته بناءً متزنا يسهم فى نجاحه أكاديمياً واجتماعياً.

التماسك الأسري حصن في مواجهة أزمات الحياة

والتماسك الأسرى عامل ضرورى لتعزيز استقرار الأسرة واستدامتها وتعزيز الترابط بين أفراد الأسرة عبردورة حياة الأسرة فى توحيد الأسرة ولدوره الهام فى تحقيق الولاء والتراحم والتعاطف والمودة بين أفراد الأسرة إلى جانب كونه حصنا نفسياً يقى أفراد الأسرة من الاضطرابات والمشكلات النفسية والتوترات، ويساعدالأسرة على مواجهة الضغوطات الحياتية والأزمات التى تواجهها كونه أحد أدوات الدعم النفسى والإجتماعى المتبادل بين أفراد الأسرة.

           الإعلامي نبيل قشطي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى