الجيش الصومالي يوجه ضربات موجعة لحركة الشباب ضمن عملية “بانودو” في إقليم باي

كتبت – د. هيام الإبس
في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها مؤسسات الدولة الصومالية لاجتثاث الإرهاب وتأمين المناطق الحيوية، تواصل القوات المسلحة عملياتها النوعية لملاحقة فلول “حركة الشباب” المتطرفة، في مسعى استراتيجي لتقويض قدراتها الميدانية وقطع دابر تحركاتها التي تهدد استقرار البلاد وسلامة مواطنيها.
ضربات موجعة وملاحقة مستمرة لفلول التمرد
أطلقت قوات الجيش الوطني الصومالي، ممثلة بقوات الكوماندوز الخاصة “دَنَب”، عملية عسكرية واسعة تحمل اسم “بانودو” في ولاية جنوب غرب الصومال. وقد أسفرت المواجهات الضارية التي اندلعت بالقرب من منطقة “ليغو” في إقليم باي عن مقتل سبعة من عناصر حركة الشباب وإصابة آخرين، فضلاً عن نجاح القوات الحكومية في الاستيلاء على كميات من الأسلحة، مع مواصلة الوحدات العسكرية تعقب العناصر الفارة لمنع إعادة تجميعها.
الدور المحوري لقوات “دَنَب” والبعد الاستراتيجي لمنطقة “ليغو”
تتولى قوات “دَنَب” النخبوية قيادة هذه العمليات الخاصة، مستندة إلى جاهزيتها القتالية العالية لتنفيذ مهام دقيقة تستهدف معاقل المتمردين. وتكتسب منطقة “ليغو” وإقليم باي عموماً أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لكونها مسرحاً للعمليات الرامية إلى تأمين الطرق الحيوية والمناطق الريفية، والحد من محاولات الحركة اتخاذها منطلقاً لشن هجمات إرهابية ضد التجمعات السكانية.
ترقب لبيانات رسمية وتأكيد على فرض السيادة الأمنية الكاملة
بينما تتواصل العمليات الميدانية وتتوسع جهود التمشيط والملاحقة، تظل الحصيلة المعلنة للعملية قابلة للتحديث في انتظار صدور بيانات رسمية تفصيلية من القيادة العسكرية الصومالية تحسم تفاصيل الخسائر والنتائج النهائية، مما يعكس إصرار الدولة على فرض سيادتها الأمنية الكاملة لاستئصال جذور الإرهاب.



