تبادل القصف بين إيران وأمريكا وترامب يعلن انتهاء الاتفاق وأسعار النفط تقفز بأكثر من 5%

كتب – محمد السيد راشد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الاتفاق المؤقت الرامي إلى إنهاء الحرب مع إيران، ملوحاً بشن ضربات عسكرية جديدة. وجاء هذا الإعلان في ظل تجدد المواجهات العسكرية العنيفة وتبادل القصف بين الطرفين، مما أثار مخاوف أمنية واسعة النطاق حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وتسبب في قفزة مفاجئة لأسعار النفط العالمية بأكثر من 5%.
تبادل القصف والاتهامات بين واشنطن وطهران
ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت، مؤكداً إسقاط طائرة مسيرة أميركية من طراز ($MQ-9$)، بينما أعلن الجيش البحريني إحباط تلك الهجمات. في المقابل، شنت القيادة المركزية الأميركية ضربات استهدفت أكثر من 60 زورقاً للحرس الثوري وجزيرة “خرج” النفطية، وألغت واشنطن ترخيص بيع النفط الإيراني رداً على استهداف الناقلات.
قفزة في أسعار النفط واضطراب حركة الشحن بمضيق هرمز
تسببت التوترات المتصاعدة في تداعيات اقتصادية وأمنية فورية على أسواق الطاقة العالمية، تمثلت في:
-
ارتفاع أسعار النفط: قفز خام برنت بأكثر من 5% ليسجل 78.48 دولار للبرميل، وهي الزيادة اليومية الأكبر منذ أواخر مايو.
-
اضطراب حركة الملاحة: تراجعت ما لا يقل عن 4 ناقلات نفط وغاز وعادت أدراجها مفضلة عدم عبور مضيق هرمز.
-
تأثر الأسواق المالي: أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأميركية على انخفاض بفعل مخاوف من موجة تضخم عالمية جديدة.
مواقف دولية: دعم من الناتو وقلق أوروبي
أثارت هذه التطورات ردود فعل دولية متباينة؛ حيث أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الضربات الأميركية ضد الأهداف الإيرانية كانت “ضرورية للغاية”. من جهتها، وصفت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت بأنها “غير مقبولة”، محذرة من أن تبادل القصف يعقد جهود السلام، بينما توعدت قيادة المقر المركزي لإيران برد ساحق ضد ما وصفته بـ”العدوان السافر”.



