تصاعد جرائم المستوطنين :اعتداءات مكثفة واقتحامات للأقصى في القدس والضفة

كتب : هاني حسبو
صعّد المستوطنون خلال الساعات الـ24 الماضية اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، شملت إحراق أراضٍ ومنشآت زراعية ومهاجمة منازل وتخريب أشجار وقطع الكهرباء عن تجمعات فلسطينية. وفي القدس المحتلة، اقتحم 195 مستوطنمًا المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسًا في باحاته بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع إصدار قرارات إبعاد بحق مقدسيين وفقًا لما رصدته وضح الإخباري.
حرائق واعتداءات استيطانية في رام الله ونابلس
شهدت محافظة رام الله والبيرة تصاعدًا في الهجمات بعد إضرام النار في أراضي قرية برقا ومنع طواقم الدفاع المدني من الوصول إليها، واحتجاز طاقم قناة الجزيرة، إلى جانب استفزاز الأهالي في الطيبة والمغير وتعليق علم الاحتلال في حي الطيرة. وفي محافظة نابلس، قطع المستوطنون الكهرباء عن منطقة المسعودية في برقة، وهاجموا منزلًا في بورين وحطموا أشجار زيتون، فضلًا عن اقتحام مقام “العزير” في قرية عورتا بحسب تقارير وضح الإخباري.
عمليات هدم واعتداءات في الخليل وجنوب الضفة
وفي جنوب الضفة الغربية، أضرم مستوطنون النار في غرفة زراعية بمنطقة “اغزيوة” شرقي يطا وخطوا شعارات عنصرية، بالتزامن مع استمرار الاستفزازات في مسافر يطا. بالتوازي، شرعت قوات الاحتلال بهدم ورشة لتصليح المركبات في منطقة عبدة الصناعية جنوبي مدينة دورا، ضمن سياسات التضييق المستمرة في محافظة الخليل طبقًا لما نشرته وضح الإخباري.
قفزة قياسية في عنف المستوطنين وإحباط بؤرة في الجليل
تأتي هذه الاعتداءات في ظل ارتفاع لافت لوتيرة عنف المستوطنين، إذ تشير بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى تنفيذ المستوطنين 4113 اعتداءً خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 مقارنة بـ2524 اعتداءً خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وعلى صعيد آخر، نجح أهالي مجد الكروم في الجليل في إفشال محاولة لإقامة بؤرة استيطانية رعوية على أراضيهم بمنطقة “الروس” إثر تحركات شعبية وقانونية واسعة وفقًا لتغطيات وضح الإخباري.
تتواصل اعتداءات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة والقدس، في وقت تؤكد فيه التحركات الشعبية قدرة الفلسطينيين على التصدي لمشاريع التهويد والاستيطان.



