جحيم الضفة يتواصل: الاحتلال يصعّد حملات المداهمات ويعتقل صحفياً وأسيراً محرراً

كتبت: عزة السيد
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وتخللت الحملة أعمال تفتيش همجية والعبث بمحتويات منازل المواطنين، وأسفرت عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين، بينهم صحفي وأسير محرر.
اعتقالات طالت صحفياً وأسرى محررين
وفي تفاصيل الاعتقالات، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفي والأسير المحرر سامر خويرة، عقب مداهمة منزله وتفتيشه في شارع عصيرة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وفي السياق ذاته، اقتحمت القوات قرية تل جنوب غرب نابلس واعتقلت المواطن عمار رمضان بعد اقتحام منزل عائلته، بينما شهدت بلدة زعترة شرقي بيت لحم اعتقال الشاب أنس عمر محسن عقب مداهمة منزله.
خريطة الاقتحامات: استباحة واسعة لمدن وبلدات الضفة
لم تقتصر اعتداءات الاحتلال على الاعتقالات فحسب، بل امتدت لتشمل موجة اقتحامات متزامنة لعدة بلدات؛ حيث داهمت قوات الاحتلال بلدة الساوية جنوب نابلس واقتحمت المدينة من جهة حاجز الـ17 وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
كما طالت الاقتحامات بلدة بيرزيت شمال رام الله، وبلدة قباطية جنوب جنين، حيث نفذ الجنود عمليات مداهمة لمنازل المواطنين ونشروا حواجز عسكرة ونقاط تفتيش داخل البلدات.
تصاعد إحصائيات الاعتقالات اليومية
تأتي هذه الحملة امتداداً لسلسلة العمليات العسكرية والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في مدن وبلدات الضفة الغربية، والتي تواكبها عمليات تخريب واسعة للممتلكات واعتقالات تعسفية بحق المدنيين.
وفي هذا السياق، رصد “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” 530 حالة اعتقال نفذتها قوات الاحتلال في الضفة والقدس خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، من بينها 39 طفلاً و15 سيدة وفتاة.
كما أشارت مؤسسات المختصة بشؤون الأسرى إلى أن إجمالي حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة وحتى نهاية سبتمبر الماضي قد تجاوز 19,300 حالة، شملت 596 امرأة وفتاة، فضلاً عن 1,530 طفلاً.



