شريان الإبادة يواجه الحصار: غضب شعبي في نيوجيرسي لقطع إمدادات السلاح عن الاحتلال

كتبت / عزه السيد
الإثنين 2-نوفمبر-2026
نيوجيرسي — المركز الفلسطيني للإعلام
في خطوة تصعيدية جديدة لقطع شريان الإمداد العسكري عن دولة الاحتلال، شهد ميناء إليزابيث بولاية نيوجيرسي الأمريكية، اليوم الإثنين، فعالية احتجاجية واسعة نظّمها نشطاء ومتضامنون مع الشعب الفلسطيني، رفضًا لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال، ودعوةً فورية لوقف شحنات التسليح ومقاطعة شركات الشحن المتورطة فيها.
تحركات ميدانية ومقاطعة لشركات الشحن
وبحسب ما أفاد به المركز الفلسطيني للإعلام، شهدت الفعالية تسيير موكب حاشد من السيارات داخل محيط الميناء؛ حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بنقل الأسلحة وتطالب بوقفها الفوري، إلى جانب تركيز الاحتجاج على مقاطعة شركة الشحن الإسرائيلية العملاقة “زيم”، باعتبارها حلقة وصل رئيسية في سلسلة التوريد العسكري.
حراك عالمي يطرق أبواب أكثر من 100 ميناء
وفي سياق متصل، أكد المنظمون أن هذا التحرك الميداني لا يُمثل حالة فردية، بل يأتي ضمن سلسلة فعاليات دولية متزامنة تشهدها الموانئ حول العالم، بمشاركة واسعة من النشطاء وعمال الموانئ والنقابات العمالية.
وأشار المنظمون إلى أن هذه الاحتجاجات العابرة للحدود شملت حتى الآن أكثر من 100 ميناء موزعة على 22 دولة على الأقل.
الضغط الدولي لوقف حرب الإبادة في غزة
وأوضح القائمون على الحملة أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو ممارسة ضغوط دولية حقيقية لوقف تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية التي تُستخدم في حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، فضلاً عن تسليط الضوء على المسؤولية القانونية والأخلاقية للموانئ وشركات الشحن في تسهيل وصول الإمدادات العسكرية لجيش الاحتلال.
وتندرج هذه الاحتجاجات المتصاعدة في إطار جهود عالمية تهدف إلى مناهضة تجارة السلاح مع الاحتلال، والضغط المستمر على العاملين في قطاع النقل البحري لرفض التعامل تمامًا مع أي شحنات عسكرية متجهة إليه.



