أراء وقراءات

جنون الترند ومخاطر السوشيال ميديا

اقتراح أمني لحماية القيم والمجتمع المصري

بقلم – ممدوح الشنهوري

من المؤسف أن جنون “الترند” على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح ظاهرة غير محببة لدى الشارع المصري في الآونة الأخيرة؛ لما يفرزه من تصرفات وسلوكيات دخيلة على ثقافة القيم والأخلاق التي نشأ عليها المجتمع، وسط تحذيرات من تأثيرها المباشر على سلوك الأجيال الحالية والقادمة.

ظواهر دخيلة وتحديات تؤرق الأسرة المصرية

تتزايد بشكل شبه يومي المقاطع المصورة على منصات التواصل الاجتماعي والتي تحمل مضامين سلبيّة تتنوع خطورتها على التماسك المجتمعي، ومن أبرزها:

  • ترويج العنف والخلاعة: بث مقاطع تشجع على السلوكيات العدوانية، أو استعراض المفاتن من قبل بعض الفتيات بغرض حصد المشاهدات.

  • تهديد الاستقرار الأسري: نشر محتويات تساهم في تفكيك العلاقات العائلية وهدم تماسك الأسرة داخل البيوت المصرية.

  • صعوبة السيطرة اللحظية: الانتشار المتسارع للمحتوى السلبي على مدار الساعة، مما يجعل التصدّي له أمراً يستلزم آليات أمنية وتنفيذية أكثر انتشاراً.

مقترح لمواجهة التجاوزات عبر مراكز الشرطة

في ظل الأدوار المتزايدة لوسائل التواصل في تغيير سلوكيات الشباب، يُطرح مقترح موجه إلى الجهات المعنية بوزارة الداخلية لتعزيز آليات الرقابة والمتابعة من خلال:

  • توسيع النطاق الجغرافي للمباحث الإلكترونية: تأسيس قسم للمباحث الإلكترونية والاتصالات داخل كل مركز شرطة حيوي بالمحافظات، بدلاً من الاقتصار على المقرات الرئيسية في عواصم المحافظات.

  • السرعة والسيطرة المباشرة: تمكين الأجهزة الأمنية من السيطرة على التجاوزات داخل نطاق كل محافظة أولاً بأول، وتسهيل الإبلاغ عن المحتوى المخالف.

  • تحجيم السلوكيات الضارة: حماية المنظومة الأخلاقية للجيل الحالي من خلال الردع القانوني السريع للمخالفات الرقمية.

بقلم – ممدوح الشنهوري
كاتب صحفي وعضو المنظمة المصرية والدولية لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى