الصراط المستقيم

خطبة الجمعة من المسجد الحرام: فضل المحافظة على الصلاة وأهميتها والتنديد بالاعتداءات الحوثية الآثمة

كتب – زهير بن جمعة الغزال

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بتقوى الله تعالى والمحافظة على الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها، مبيناً أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام والصلة المباشرة بين العبد وربه، وهي مقياس لأعمال المسلم التي ترتقي بالإنسان وتبعده عن مغريات الدنيا وملذاتها وتنهى عن الفحشاء والمنكر.

الشروط والأحكام المتعلقة بأداء الصلاة في مواقتها

أوضح فضيلته أن الله شرع الصلاة في أوقاتها المحددة وجوباً حتى في حالات المرض والخوف، مؤكداً أن الأعمال التجارية والاجتماعية والرياضية ليست مبيحة لتأخير الصلاة عن وقتها، ومستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لمن رقد عن الصلاة أو غفل عنها بأن يصلها إذا ذكرها، مع ضرورة إحسان الطمأنينة في الركوع والسجود والابتعاد عن العجلة.

الصلاة ملاذ المؤمن عند الشدائد وتنفيس الكربات

أشار الشيخ الدكتور الجهني في خطبته الثانية إلى أن الصلاة من أنفع الأسباب المعنوية لبث الأمن والطمأنينة في القلوب وتنفيس الكربات، مستعيناً بقوله تعالى: (استعينوا بالصبر والصلاة)، ومؤكداً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتد به أمر أسرع إلى الصلاة لالتجاسر في طلب الرحمة وكشف البلاء.

التنديد بجريمة استهداف مطار الملك خالد الدولي من قبل الحوثيين

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء واستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض والاعتداء على المدنيين والمعتمرين يُعد جريمة آثمة وانتهاكاً صارخاً لحرمة الأنفس وعملاً إرهابياً جباناً مرفوضاً شرعاً وقانوناً، داعياً الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى