خطبة الجمعة من المسجد النبوي:تقوى الله تعالى السبيل إلى السعادة الكبرى والنجاة
التنديد باعتداءات الحوثي الإرهابية

كتب – زهير بن جمعة الغزال
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي، فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، المسلمين بتقوى الله تعالى، مبيناً أنها أحسن ما أسرّ وأجمل ما أظهر، وأنفس ما ادّخر، والسبيل إلى السعادة الكبرى وخير الزاد في الدنيا والآخرة، مستشهداً بقوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى).
الهدايات القرآنية ومعاني سورة (ق) العظيمة
أوضح فضيلته أن الله أودع في كتابه العظيم من الأحكام والحكم ما يقنع العقول ويشفي الصدور، مسلطاً الضوء على سورة (ق) التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر لما تضمنته من معايير كبرى، وإقامة الحجج الظاهرة والمواعظ الزاجرة التي تستحث النفوس وتهض بالعزائم نحو صراط الله المستقيم.
آيات الكون والتاريخ الإنساني في سياق السورة
استعرض خطيب المسجد النبوي كيف استهلت السورة بحرف مقطع أتبع بقسم عظيم لتقرير قضية البعث والنشور، متناولة دلائل القدرة الإلهية في صفحة الكون الفسيح، ثم الانتقال إلى صفحات التاريخ الإنساني واستحضار مصائر الأمم المكذبة كقوم نوح وعاد وثمود وفرعون، لترسيخ معاني الإحاطة الربانية بالخلق والقدرة عليهم.
إدانة استهداف الحرمين الشريفين ومطار الملك خالد
أدان الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي بأشد العبارات ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية وزمرتها من استهداف آثم لمكة المكرمة والمدينة المنورة ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، مؤكداً أن هذه الأعمال الإجرامية تمثل جرائم عظيمة تستنكرها الشريعة الإسلامية والفطر السوية والقوانين الدولية، ومبتهلاً إلى الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً وجنداً من كل كيد ومكروه.



