دماء لا تتوقف: 3 شهداء وجرحى في خروقات إسرائيلية جديدة تضرب اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

كتبت: عزة السيد
الجمعة 23 أكتوبر 2026
دماء لا تتوقف
في تحدٍ مستمر للجهود الدولية والاتفاقات القائمة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها السافرة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين جراء سلسلة من الغارات وقصف المدفعية وإطلاق النار التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع.
اعتداءات دامية غربي غزة وخان يونس
أفادت مصادر محلية بأن التصعيد الجديد خلف خسائر بشرية مباشرة في صفوف المدنيين؛ حيث استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي مباغت استهدف مجموعة من المواطنين في محيط “سويدي النصر” غربي مدينة غزة.
وفي جنوب القطاع، امتدت يد العدوان لتستهدف دراجة هوائية في شارع القبة غربي مدينة خان يونس عبر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
قصف مدفعي وعمليات نسف ممنهجة للبنية التحتية
لم تقتصر الخروقات على الغارات الجوية، بل رافقها تصعيد ميداني على الأرض شمل:
شرق خان يونس ودير البلح: إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال شرقي خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع.
شمال القطاع: تنفيذ قوات الاحتلال فجر اليوم عمليات نسف واسعة النطاق في منطقة “تل الزعتر” شمالي مدينة غزة.
حي التفاح والمخيمات: استهداف ما تبقى من منازل المواطنين بعمليتي نسف شرقي مفترق “السنافور” بحي التفاح شمال شرقي المدينة، فضلاً عن إطلاق نار استهدف المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
حصيلة ثقيلة وأوضاع إنسانية كارثية
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتسجل 74,498 شهيدًا و175,616 مصابًا.
وأكدت الوزارة أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط تعقيدات بالغة وصعوبة كبيرة تواجهها طواقم الإسعاف والإنقاذ في الوصول إليهم لانتشالهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقويض متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل والذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، عبر نمط متكرر من القصف المدفعي، وإطلاق النار، وعمليات النسف المتعمد للمنازل في مختلف مناطق القطاع.


