فلسطين

ليلة دامية من التنكيل.. الاحتلال يصعّد حملة المداهمات والاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية

بقلم: عزة السيد

 

الجمععة 23 أكتوبر 2026

ليلة دامية من التنكيل

تصاعدت وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، حيث شنّت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة النطاق تخللتها عمليات اعتقال، واحتجاز للشبان، وتنكيل ممنهج بالمواطنين، وسط مواجهات واشتباكات ميدانية.

رام الله وجنين.. دائرة الاستهداف والتنكيل الميداني

في محافظة رام الله، طالت اقتحامات الاحتلال بلدة سلواد شرق المدينة، حيث أقدمت القوات على احتجاز عدد من الشبان والتنكيل بهم ميدانيًا، بالتزامن مع اقتحام مخيم الجلزون شمال المدينة في محاولة لفرض طوق أمني وضغط متواصل على الأهالي.

أما في محافظة جنين، فشهدت المدينة ومحيطها تصعيدًا ملحوظًا؛ إذ اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى قباطية، وميثلون، ودير أبو ضعيف، ويعبد، ورمانة. وتركزت العمليات العسكرية في بلدة قباطية عبر اقتحام متواصل ومداهمة عدد من المنازل وتخريب محتوياتها.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب إبراهيم أحمد الصالح عقب مداهمة منزله وتفتيشه بوحشية في بلدة يعبد، بينما أطلقت قنابل الإنارة بكثافة في أجواء سهل مرج ابن عامر لبسط السيطرة الميدانية.

نابلس.. رصاص حي واقتحامات لمخيم بلاطة

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم بلاطة، مستخدمة الرصاص الحي بكثافة وسط تحليق واستفزازات ميدانية، بحسب ما أفادت به وكالة “صفا”، في محاولة لترهيب المدنيين وقمع أي حالة صمود في المخيمات.

استمرار النهج العسكري الممنهج

تأتي هذه العمليات في سياق العدوان المتواصل والعمليات العسكرية الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة. ولا تتوقف هذه الانتهاكات عند حدود الاعتقالات الفردية، بل تمتد لتشمل الاقتحامات الليلية للمنازل، والتخريب المتعمد، واحتجاز المواطنين واستخدامهم دروعًا بشرية أو وسيلة للضغط النفسي، مما ينذر بتصعيد خطير في الأوضاع الميدانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى