أراء وقراءات

فاتح أفريقيا الجديد (37) المرض… حين يصبح الجسد ساحة الاختبار الأخيرة

بقلم أيقونة الاتزان / السفير د. أحمد سمير

في لحظة ما، توقّف عبد الرحمن السميط عن علاج الآخرين، ووجد نفسه محتاجًا إلى علاج لأن المرض حين يطرق باب من قضى عمره يخفف آلام غيره لا يكون مجرد حالة صحية، بل سؤالًا وجوديًا صامتًا: هل انتهى الدور؟

كيف تعامل السميط مع مرضه ؟

المرض يُجرد الإنسان من كثير من قوته الظاهرة، لكنّه يكشف جوهره الحقيقي لذا لم يتعامل السميط مع المرض كعقوبة، ولا كمأساة شخصية، بل كجزء من الطريق نفسه.
طريق لم يعد فيه العطاء فعلًا جسديًا فقط، بل معنى مستمرًا فالمرض يُبطئك ويُجبرك على الجلوس وعلى الصمت وعلى أن ترى الحياة من موقع مختلف.

كثيرون ينهارون حين ينتقلون من موقع الفاعل إلى موقع المحتاج لكن السميط لم يفقد اتزانه تقبّل الضعف كما تقبّل المسؤولية بهدوء، وبلا شكوى، وبلا استعراض، كان يعلم أن القيمة لا تُقاس بما تستطيع فعله الآن، بل بما زرعته قبل أن تُجبَر على التوقف.

المرض علّمه درسًا أخيرًا: أن الإنسان لا يملك الجسد، بل يُؤتمن عليه لفترة     وأن الرسالة الصادقة لا تنتهي حين يتعب الجسد، بل تنتقل إلى غيرك ليُكملها وعبد الرحمن السميط حين مرض لم يخسر دوره، بل سلّمه بكرامة.

تجربة المرض في ديسمبر 2011 وانعكاس الأدوار

ففي ديسمبر عام 2011، حدث شيء مختلف في حياة الدكتور عبد الرحمن السميط هذه المرة لم يكن في قرية إفريقية بعيدة ولم يكن يعبر طريقًا وعرًا ولم يكن يقف أمام طفل مريض أو أسرة تنتظر المساعدة، بل هذه المرة كان هو المريض.

دخل السميط المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة، وكانت حالته حرجة للغاية، ووُضع على جهاز التنفس الصناعي داخل العناية المركزة وفي لحظات المرض القاسية، احتاج الرجل الذي قضى سنوات طويلة وهو يمد يده إلى الآخرين، إلى أيدي الأطباء والأهل ومحبيه كي تعينه هو أيضًا.

كان المشهد مختلفًا تمامًا.

الرجل الذي اعتاد أن يصل إلى الآخرين، أصبح الآخرون هم الذين يصلون إليه.

الرجل الذي قضى عمره وهو يسأل: من يحتاج إلى المساعدة؟

أصبح الناس يسألون: كيف حال عبد الرحمن؟

وهنا، للمرة الأولى ربما، لم يعد الامتحان في قدرته على السفر أو التحمل أو الوصول، بل في قدرته على أن يتقبل حقيقة الإنسان التي لا يستطيع أحد الهروب منها: الجسد له حدود وقد يمرض وقد يضعف وقد يحتاج إلى من يحمله وقد يأتي وقت تصبح فيه الخطوة التي كان يقطعها بسهولة، بحاجة إلى جهد كبير.

 المرض وبداية فصل آخر من القصة 

فالمرض لا يأتي دائمًا ليهزم الإنسان أحيانًا يأتي ليعيد ترتيب الأشياء أمامه فيضع أمامه ما كان يؤجله ويقول له بطريقة قاسية: لست خالدًا فلديك وقت محدود وجسد محدود وعمر محدود فماذا ستفعل فيما بقي؟

وهنا يصبح المرض مرآة ليس للجسد فقط، بل للقيمة التي عش عليها فحين يكون الإنسان قادرًا على الحركة، قد يتوهم أن الحركة هي مصدر قوته.

لكن حين يتوقف الجسد، يظهر السؤال الحقيقي:

  • هل كانت القوة في الجسد؟
  • أم في ما كان يحرك الجسد؟

عبد الرحمن السميط كان قد أمضى سنوات طويلة في العمل تنقل بين الدول وعاش في ظروف بالغة الصعوبة وبنى مع الآخرين مشروعات امتدت في مجالات التعليم والصحة، والمياه، والإغاثة، والتنمية.

وهنا تظهر قيمة الرجل بصورة مختلفة لأن المرض وضع أمامه حقيقة جديدة:   أنه لم يعد قادرًا على فعل كل ما كان يفعله لأن الاستمرار لا يعني أن تفعل الشيء نفسه بالطريقة نفسها إلى الأبد فالاستمرار الحقيقي هو أن تبقى القيمة حيًا حتى عندما تتغير القدرة.     

      الرسالة أكبر من الشخص                             

حين يمرض الإنسان، لا يُطلب منه أن يثبت شيئًا لأحد لكن ما يجعل المرحلة الأخيرة من حياة السميط مؤثرة، هو أن تراجع القدرة الجسدية لم يعنِ بالنسبة إليه انتهاء الرسالة.

فالمسؤولية بدأت تنتقل تدريجيًا من يديه إلى أيدي آخرين وهذه لحظة مهمة جدًا لأن بعض الناس لا يعرفون كيف يتركون شيئًا إلا بعد أن يفقدوا القدرة عليه.

أما صاحب الفكرة الناضجة، فيعرف قبل ذلك:

  • أن الرسالة أكبر من الشخص.
  • أن المشروع لا يجب أن ينتظر جسده.
  • ولا المؤسسة يجب أن تنتظر خطواته.
  • ولا الخير يجب أن يتوقف لأن الرجل الذي بدأه أصبح مريضًا.

وهنا يتضح معنى العمل المؤسسي الحقيقي.

لقد كان المرض، دون أن يكون مقصودًا أو مطلوبًا، اختبارًا لما بُني عبر سنوات:

  • هل توجد أيدٍ أخرى؟
  • هل توجد كوادر؟
  • هل توجد مؤسسات؟
  • هل يعرف الناس ماذا يفعلون؟
  • هل يستطيع الخير أن يتحرك دون أن يتحرك صاحبه؟

الإجابة على هذه الأسئلة في هذه المرحلة هي ترجمة لنجاح أو إخفاق ما كنت تقوم به قبل المرض، خاصة لو كان المرض مؤدياً إلى الوفاة؟

الإنسان عندما يمرض، لا يخسر صحته فقط أحيانًا يخسر جزءًا من استقلاله يحتاج إلى من يساعده وإلى من يرافقه وإلى من يقرر بعض الأشياء عنه وإلى من يذكره بأن الحياة لم تعد كما كانت.

هذا الانتقال قد يكون مؤلمًا جدًا بالنسبة لشخص اعتاد أن يكون هو الذي يساعد الآخرين.

لكن هنا توجد حكمة عميقة: فالإنسان ليس دائمًا مانحًا وليس دائمًا قويًا وليس دائمًا قادرًا على حمل الآخرين.

أحيانًا يأتي دوره في أن يقبل اليد الممتدة إليه وهذه ليست هزيمة، بل جزء من إنسانيتنا.

عبد الرحمن السميط لم يكن معصومًا من المرض

السميط نفسه كان معروفًا بإصابته بالسكري ومشكلات صحية أخرى، وفي السنوات الأخيرة تدهورت حالته الصحية بصورة متزايدة.

لكن من المهم ألا نحول هذه المرحلة إلى قصة طبية بقدر ما نفهم معناها الإنساني.

فالمرض ليس بطولة ولا الألم وسامًا ولا المعاناة هدفًا في حد ذاتها: القيمة ليست في أن يتألم الإنسان أكثر من غيره.

القيمة هنا في كيف يتعامل مع ما ابتُلي به وفي كيف يحافظ على إنسانيته حين يفقد شيئًا من قدرته وفي كيف يقبل أن يكمل الآخرون ما لم يعد يستطيع فعله.

وهنا كان الدرس مختلفًا.

في البدايات، كان السميط يحمل المسؤولية بنفسه ثم مع اتساع العمل، أصبحت المسؤولية موزعة بين فرق ومؤسسات.

وفي المرض، أصبحت المسافة أكبر فالجسد يتراجع والفريق يتقدم والفكرة تستمر.

وهذه هي اللحظة التي نكتشف فيها إن كان الإنسان قد بنى رسالة أم بنى نفسه داخل الرسالة.

  • هناك شخص إذا غاب، سأل الجميع: ماذا نفعل؟
  • وهناك شخص إذا غاب، عرف الجميع: ماذا يجب أن نفعل؟

الأول ترك اعتمادًا والثاني ترك وعيًا.

لذلك فإن المرض لم يكن مجرد محنة شخصية للسميط كان اختبارًا صامتًا للعمل الذي بناه.

سؤال مختلف وسؤال مخيف 

وهنا أجد أن المرض يطرح علينا سؤالًا مختلفًا تمامًا عن سؤال النجاح:

  • في النجاح نسأل: ماذا أنجزت؟
  • وفي الفشل نسأل: لماذا فشلت؟

أما في المرض، فقد يصبح السؤال: ماذا سيبقى مني إذا لم أعد قادرًا على الفعل؟

وهذا سؤال مخيف.

لأن كثيرًا من الناس يبنون هويتهم على قدرتهم:

  • أنا المدير.
  • أنا الطبيب.
  • أنا المؤسس.
  • أنا الذي يعرف.
  • أنا الذي يقرر.
  • أنا الذي يتحرك.

ثم يأتي المرض فيزيل هذه الأدوار مؤقتًا وفجأة يبقى الإنسان فقط.

عبد الرحمن السميط كان في هذه المرحلة إنسانًا قبل أن يكون أي لقب آخر وهذا ربما يجعل النهاية أكثر صدقًا فهو لم يكن بحاجة إلى أن يثبت أنه لا يتعب ولم يكن بحاجة إلى أن يظهر أمام الناس كما لو أن المرض لم يمسه كان يكفي أن يكون صادقًا مع واقعه.

معنى الإرث الحقيقي

الجسد يضعف لكن ما زرعه الإنسان يستطيع أن يبقى وهنا نفهم معنى الإرث الحقيقي.

الإرث ليس المال وليس الشهرة وليس عدد الصور.

الإرث هو ما تستطيع أن تتركه يعمل بعد أن تتوقف أنت:

  • فقد يملك الإنسان مشروعًا ضخمًا، لكنه يموت معه.
  • وقد يملك فكرة صغيرة، لكنه يترك من يحملها.
  • وقد يعيش شخص سنوات طويلة في العمل، ثم يختفي أثره بسرعة.
  • وقد يرحل آخر، فتظل أعماله تتحرك من بعده.

والفرق ليس دائمًا في حجم الإنجاز، بل في طريقة بنائه.

ربما لهذا لا ينبغي أن نتعامل مع مرض السميط باعتباره الفصل الحزين في حياته فقط، بل باعتباره فصلًا كاشفًا:

  • كاشفًا عن الرجل.
  • وكاشفًا عن المؤسسة.
  • وكاشفًا عن الفكرة.
  • فالرجل الذي قضى حياته يعطي، أصبح محتاجًا إلى العناية.
  • والرجل الذي اعتاد الحركة، أصبح عليه أن يقبل بطء الحركة.
  • والرجل الذي كان يصل إلى الناس، أصبح الناس هم الذين يصلون إليه.

وهكذا تتغير الأدوار لكن القيمة لا يجب أن يتغير فهناك فرق بين أن تكون قويًا، وأن تتظاهر بأنك قوي.

القوة الحقيقية لا تعني إنكار الضعف، بل الاعتراف به

أن تقول: أنا متعب أحتاج إلى المساعدة لأني لا أستطيع أن أفعل كل شيء ثم تنظر إلى ما تستطيع فعله وإلى ما يستطيع الآخرون فعله وتعيد ترتيب الرحلة.

هذا هو النضج.

وهذا ما نحتاج إلى أن نفهمه نحن أيضًا لأننا أحيانًا نرهق أنفسنا بمحاولة أن نكون قادرين على كل شيء طوال الوقت:

  • نرفض أن نطلب المساعدة.
  • نرفض أن نفوض.
  • نرفض أن نعترف بأن طاقتنا لها حدود ثم ننهار.

مع أن الرسالة لم تكن تحتاج منا أن نحمل العالم كله.

كانت تحتاج فقط إلى أن نحمل الجزء الذي نستطيع حمله، وأن نترك للآخرين فرصة حمل بقية الطريق.

وفي حالة السميط، كان المرض يذكّر من حوله بأن العمل الذي امتد عقودًا لا يمكن أن يتوقف عند جسد رجل واحد.

وهذه ربما كانت واحدة من أعظم نتائج التجربة.

أن الرجل الذي بدأ يتحرك بنفسه، وساهم في بناء شبكة من البشر والمؤسسات تستطيع مواصلة الطريق.

وحين أصبحت صحته أكثر هشاشة، لم تعد المسألة: هل يستطيع السميط أن يذهب؟

بل: هل يستطيع من بعده أن يذهبوا؟

وهنا يتحول السؤال من الفرد إلى المنظومة ومن البطولة الشخصية إلى المسؤولية الجماعية.

كان المرض أيضًا تذكيرًا بأن كل إنسان له نهاية:

  • مهما بلغ أثره.
  • مهما اتسع اسمه.
  • مهما كثرت إنجازاته.

ثم يأتي يوم يتوقف فيه الجسد لكن هذا لا يعني أن كل شيء يجب أن يتوقف.

فهو لم يُمنح في السنوات الأخيرة القوة الجسدية التي كان يمتلكها في بدايات رحلته، لكنه كان قد أمضى سنوات طويلة في بناء ما يمكن أن يحمل الرسالة من بعده.

وهكذا يصبح المرض اختبارًا غير مباشر:

  • هل كنت تعمل لكي تبقى؟
  • أم كنت تعمل لكي يبقى ما تؤمن به؟

تجربة السميط درس انساني عظيم 

وعندما ننظر اليوم إلى تجربة عبد الرحمن السميط، يجب ألا نُجمّل المرض ولا ينبغي أن نحوله إلى أسطورة من الألم لأن الإنسان المريض يحتاج إلى الرحمة، لا إلى المبالغة.

لكن يمكننا أن نقرأ في تجربته درسًا إنسانيًا عميقًا: لا تنتظر أن يضعك المرض أمام سؤال الرحيل حتى تسأل: ماذا سيبقى بعدي؟

اسأل قبل ذلك وأنت بكامل قوتك وأنت قادر على الحركة وأنت قادر على اتخاذ القرار:

  • ابنِ فريقًا.
  • علّم غيرك.
  • شارك المعرفة.
  • وزّع المسؤولية.
  • افتح الطريق.

لأن اليوم الذي لن تستطيع فيه سيأتي، ليس تشاؤمًا، بل هذه طبيعة الحياة.

لكن ربما أجمل ما في الأمر أن الرجل لم يترك وراءه سؤالًا عن مكان جسده فقط، بل ترك سؤالًا عن مكان فكرته.

وهذا هو الفارق.

حين ينتهي الجسد ولا تنتهي الرسالة

كل إنسان سيصل يومًا إلى لحظة لا يستطيع فيها أن يفعل كل ما كان يفعله:

  • ستتعب اليد.
  • وقد يضعف النظر.
  • وقد تتباطأ الخطوة.
  • وقد يصبح الجسد بحاجة إلى من يعينه.

وهذا ليس عيبًا هذه هي الطبيعة البشرية لكن السؤال الذي يبقى هو:

  • ماذا صنعت قبل أن يأتي ذلك اليوم؟
  • هل بنيت شيئًا يحتاجك في كل لحظة؟
  • أم بنيت شيئًا يستطيع أن يستمر دونك؟
  • هل علّمت الناس كيف يعملون؟
  • أم جعلتهم ينتظرونك كي تعمل؟
  • هل وزعت المسؤولية؟
  • أم احتفظت بها كلها؟
  • هل زرعت فكرة؟
  • أم زرعت اسمك؟

المعنى الحقيقي للقوة

عبد الرحمن السميط يترك لنا الإجابة من خلال سيرته: لقد مرض الجسد وتراجعت القدرة وأصبح السفر أصعب لكن الرسالة لم تختفِ لأنها لم تعد محمولة على كتفي رجل واحد بل دخلت عقول آخرين وأصبحت جزءًا من مؤسسة وصارت هناك أيدٍ أخرى تستطيع أن تكمل وهنا نفهم المعنى الحقيقي للقوة.

ليست القوة أن تبقى واقفًا إلى النهاية، أحيانًا تكون القوة أن تعرف متى تسلّم الراية وأن تقول: هذا الجزء لم يعد بوسعي… فليحمله غيري.

وأن تفرح لأن الفكرة أكبر من قدرتك.

ربما أعظم ما يستطيع الإنسان أن يفعله في حياته هو ألا يجعل موته يتسبب في موت ما آمن به.

  • أن يرحل هو… ولا ترحل معه الرسالة.
  • أن يتوقف جسده… ولا تتوقف الأيدي.
  • أن يصمت صوته… ولا تصمت الفكرة.

وهنا لا يعود المرض مجرد نهاية حزينة، بل يصبح مرآة تكشف ما إذا كان الإنسان قد عاش لنفسه أم لشيء أكبر منه.

عبد الرحمن السميط لم يكن خالدًا بل كان يعرف، كما يعرف كل إنسان، أن الجسد له نهاية.

لكن ما جعله مختلفًا أنه عمل طويلًا من أجل شيء لا يشترط بقاءه لهذا حين ضعف الجسد… لم يكن كل شيء قد انتهى.

كان هناك من يكمل وكان هناك أثر يتحرك وكانت هناك حياة بدأت بسببه، وطرق فتحتها أعماله، ومؤسسة تحمل المسؤولية من بعده.

وهنا يبقى الدرس الذي يستحق أن نكتبه لا في نهاية قصة السميط فقط، بل في بداية حياتنا نحن: لا تنتظر المرض كي تتعلم التسليم، ولا تنتظر الغياب كي تتعلم التفويض، ولا تنتظر الرحيل كي تسأل ماذا سيبقى:

  • ازرع قبل أن تضعف.
  • وعلّم قبل أن تغيب.
  • وثق قبل أن تضطر.
  • وابنِ قبل أن يأتي اليوم الذي لا تستطيع فيه أن تبني.

لأن أعظم إنجاز ليس أن تقول: لقد فعلت كل شيء بل أن يأتي يوم لا تستطيع فيه أن تفعل شيئًا… فيستمر الخير مع ذلك.

وحينها فقط، يكون الجسد قد انتهى من مهمته… لكن القيمة لم تنتهِ.

فالأجساد ترحل، والأسماء قد يطويها الزمن، لكن الرسالة التي زُرعت بصدق تستطيع أن تبقى حيّة في أيدي الآخرين… وهذا هو أجمل انتصار يمكن أن يحققه إنسان على فناء عمره.

واجعل شعارك

(الأثر لا يُقاس بما يُقال… بل بما يبقى)

فكن أنت الفاتح الجديد

السفير د. أحمد سمير

عضو هيئة ملهمي ومستشاري الأمم المتحدة

السفير الأممي للشراكة المجتمعية

رئيس مؤسسة الحياة المتزنة العالمية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى