احدث الاخبار

مصر وتركيا تقودان تحركات دبلوماسية عاجلة لوقف الحرب في إيران

كتبت – د .هيام الإبس
شهد اليوم الأحد حراكًا دبلوماسيًا واسع النطاق تقوده القاهرة وأنقرة، في محاولة عاجلة لخفض التصعيد العسكري ووقف الحرب الدائرة في إيران، وسط مخاوف من تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 تحركات مصرية لضبط النفس وحماية الملاحة

أجرى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، سلسلة اتصالات رفيعة المستوى مع مسؤولين دوليين وإقليميين، بينهم وزراء خارجية باكستان وتركيا وقطر وإيران، إضافة إلى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط. وأكد عبد العاطي ضرورة التحلي بالحكمة وضبط النفس، مشددًا على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية وعدم عرقلتها، لما لذلك من تأثير مباشر على التجارة العالمية وأسعار النفط والغذاء. كما جدد رفض مصر لأي اعتداء على الدول الخليجية، معتبرًا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والإقليمي.

 تنسيق تركي-أوروبي لاحتواء الصراع

من جانبها، كثفت أنقرة جهودها الدبلوماسية عبر اتصالات أجراها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظرائه في مصر وإيران ومسؤولين أمريكيين وأوروبيين. وأكد مصدر دبلوماسي تركي أن هذه الاتصالات ركزت على إيجاد مخرج لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، والعمل على احتواء آثار التصعيد قبل اتساع رقعته. وعلى الصعيد الأوروبي، أجرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اتصالًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ضمن جهود بروكسل لفتح قنوات خلفية وتجنب المواجهة العسكرية المباشرة.

اتفاق على استمرار التشاور

اتفقت الأطراف المشاركة في هذه الاتصالات المكثفة على خطورة الأوضاع الراهنة وتأثيراتها العابرة للحدود، وأكدت ضرورة مواصلة التشاور خلال الفترة المقبلة لتنسيق المواقف ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع. ويبقى الرهان على هذه التحركات الدبلوماسية في إحداث اختراق يضمن تهدئة الأوضاع وتجنيب شعوب المنطقة تبعات نزاع عسكري غير محسوب العواقب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى