متحف النصر الروسي يعرض جرائم النازية بالقاهر

كتب- إبراهيم عوف
افتُتح بالبيت الروسي في القاهرة معرض تاريخي وثائقي بعنوان «جرائم النازية.. ومهمة الجيش الأحمر لتحرير أوروبا»، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الذاكرة التاريخية وتعريف الأجيال الجديدة بأحداث الحرب العالمية الثانية وما خلفته من مآسٍ إنسانية.
وقد أُعدّ المعرض من قبل متحف النصر بدعم من وزارة الثقافة الروسية والجمعية التاريخية الروسية، حيث يسلط الضوء على أحداث الحرب الوطنية العظمى خلال الفترة من عام 1941 إلى عام 1945، مستعرضًا الصفحات المأساوية التي شهدتها تلك المرحلة، إلى جانب إبراز الدور الإنساني الذي قامت به القوات السوفيتية في تحرير عدد من الدول الأوروبية من النازية.
ويتضمن المعرض قسمين رئيسيين؛ يحمل الأول عنوان «جرائم النازية»، ويضم مجموعة من الوثائق والمواد الأرشيفية والصور التاريخية التي توثق جرائم الإبادة الجماعية بحق المدنيين، وأعمال السخرة والعمل القسري، فضلًا عن الانتهاكات التي طالت التراث الثقافي والإنساني في العديد من المناطق الأوروبية.
أما القسم الثاني، «مهمة الجيش الأحمر التحريرية»، فيستعرض من خلال وثائق تاريخية وصور أرشيفية الدور الحاسم الذي اضطلع به الاتحاد السوفيتي في هزيمة النازية، وإنقاذ ملايين المدنيين، والمساهمة في تحرير عشر دول أوروبية خلال السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.
ويرتكز المعرض على مجموعة فريدة من الوثائق الأرشيفية وشهادات شهود العيان ومئات الصور التاريخية، بما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على جوانب متعددة من تلك المرحلة المفصلية في التاريخ العالمي، ويسهم في تعزيز الوعي بأهمية صون الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال القادمة.
من جانبة أشار شريف جاد مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي بالقاهرة ان استقبال اعمال من موسكو من متحف النصر هو حدث ثقافي هام كما ان هذه الاعمال تعرض الحقيقة الكاملة حول دور الاتحاد السوفيتي في الانتصار في الحرب العالمية الثانية وتحرير أوروبا من النازية، وهو عكس ما يتردد من مغالطات تاريخية في أوروبا وامريكا.
ويستقبل المعرض زواره في بهو مكتبة البيت الروسي بالقاهرة حتى نهاية شهر يونيو الجاري، حيث يتيح للجمهور والباحثين والمهتمين بالتاريخ فرصة التعرف على وثائق وشهادات نادرة تسلط الضوء على إحدى أهم المحطات في تاريخ القرن العشرين.





