الصومالشئون عربية

تصعيد ميداني لحركة الشباب يستهدف المقرات الأمنية والعسكرية في الصومال

كتبت: د. هيام الإبس

تواصل حركة الشباب تصعيدها الميداني ضد المواقع العسكرية في الصومال، مستغلة الثغرات في الأقاليم المحورية لتوجيه ضربات منسقة. وفي هذا السياق، شنّ مسلحو الحركة هجوماً عسكرياً استهدف مواقع مشتركة تابعة للجيش الصومالي وبعثة الاتحاد الأفريقي في مديرية محادي بإقليم شبيلي الوسطى. وأفادت مصادر أمنية بأن الاستهداف طال قواعد تضم قوات بوروندية إلى جانب عناصر حكومية، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وأنباء عن وقوع خسائر بشرية.

تصعيد متزامن في شبيلي السفلى

وفي سياق متصل، استهدفت الحركة معسكراً عسكرياً لبعثة الاتحاد الأفريقي وموقعاً للقوات الحكومية في مديرية جانالي بإقليم شبيلي السفلى. وأكد سكان محليون سماع دوي انفجارات متتالية وإطلاق نار كثيف هزّ المنطقة طوال فترة المواجهات، فيما لم تصدر الحكومة الفيدرالية أو قيادة البعثة الأفريقية حتى اللحظة أي بيانات تفصيلية بشأن حجم الأضرار أو الضحايا.

تحديات أمنية متجددة

تأتي هذه الهجمات المتزامنة لتسلط الضوء على استراتيجية الحركة المعتمدة على استهداف البنية التحتية الأمنية والنقاط العسكرية المشتركة، بهدف إرباك التحركات الحكومية والحد من فعالية العمليات العسكرية المدعومة إقليمياً ودولياً في الأقاليم الجنوبية والوسطى، مما يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه جهود الاستقرار وبسط السيطرة الرسمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى