وزير التعليم يبحث مع هيئات دولية تعزيز الشراكات وتطوير المنظومة التعليمية

كتب – حسام فاروق
التقى السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الأحد 30 أغسطس 2026، بوفد رفيع المستوى من ممثلي الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، لبحث سبل توسيع آفاق التعاون المشترك، وتطوير التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني وفقًا لأعلى المعايير الدولية والمرجعيات الحديثة.
حضور رفيع المستوى من الخارجية والمنظمات الدولية
شهد الاجتماع حضور السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية، إلى جانب قيادات وزارة التربية والتعليم ومستشاري العلاقات الدولية. وشارك من جانب الأمم المتحدة السيدة كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والسيدة ناتاليا ويندر روسي، ممثلة منظمة “اليونيسف”، بالإضافة إلى ممثلي منظمة “اليونسكو”، لبحث آليات الدعم الفني والمؤسسي للمبادرات التعليمية.
استراتيجية الوزارة للاستفادة من الخبرات العالمية مع الحفاظ على الهوية
أكد الوزير محمد عبداللطيف أهمية استمرار الشراكات الدولية للاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب العالمية في تطوير المناهج، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة صون خصوصية الهوية المصرية ومراعاة الاحتياجات الفعلية للطلاب. وأشار إلى أن الوزارة تضع تحسين نواتج التعلم واستدامة التطوير في صدارة أولوياتها.
أبرز المحاور: تمكين المعلمين وتطوير المناهج لملائمة سوق العمل
تطرق الاجتماع إلى تعظيم الاستفادة من البرامج القائمة ودعم قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، مع التركيز على تحديث أساليب التدريس والتقييم. كما استعرض الجانبان آليات تعزيز المهارات الرقمية والتكنولوجية لدى الطلاب بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة واستحقاقات سوق العمل المحلي والدولي.
آليات مواجهة التحديات وبناء قدرات المنظومة التعليمية
ناقش المشاركون الاستفادة من البيانات والأدلة الميدانية في صياغة السياسات التعليمية، إلى جانب رفع كفاءة الاستجابة للأزمات وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية، بما يضمن إتاحة فرص تعليمية عادلة وذات جودة لجميع الطلاب في مختلف المحافظات.



