بالفيديو :” ستسقطون وتحاكمون حتمًا”.. طالب يهودي يواجه جنديًا إسرائيليًا بجرائم الإبادة في غزة

بقلم / الدكتور محمد النجار
في موقف شجاع كسر الصورة النمطية لخطاب الدعم الأعمى للاحتلال داخل المؤسسات الغربية، شهدت جامعة روتجرز الأمريكية مواجهة ساخنة وجريئة، لم تكن هذه المرة من شاب عربي أو مسلم، بل قادها طالب جامعي أمريكي يهودي يدعى “فيليي ريندال”. ووجّه ريندال انتقادات لاذعة وقاسية لجندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، معريًا الفظائع والمجازر التي ترتكبها الآلة العسكرية الصهيونية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة وسط ذهول الحاضرين.
طالب يهودي يواجه جندي اسرائيلي : ترتكبون إبادة جماعية
ففي فعالية داعمة لاسرائيل أُقيمت في (((جامعة روتجرز الأمريكية))) ، قام الشاب اليهودي (((فيليي ريندال))) الذي يدرس في تلك الجامعة بمواجهة الجندي الاسرائيلي بما ارتكبه الجيش الاسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم القتل وسفك الدماء والإبادة الجماعية والتدمير لكل نواحي الحياة في كل غزة.
الجيش الاسرائيلي قتل((70))الف رجل وامرأة وطفل
أليست هذه إبادة جماعية؟؟
و((300))صحفي((1700))رعاية صحية
ارتكبتم أنتم أيها الجيش الصهيوني إبادة جماعية حقيقية في حق الشعب الفلسطيني!
فبماذا تفسر جريمة القتل التي قام بها الجيش الاسرائيلي في غزة ونتج عنها مقتل أكثر من ((70ألف)) فلسطيني من الرجال والنساء والاطفال ؟ أليست هذه جريمة إبادة جماعية ؟؟
مطاردة وقتل متعمد (((300))) صحفي في الميدان
تعمد الجيش الاسرائيلي ملاحقة ومطاردة الصحفيين وسيارات البث المباشر. لقد قتلتم اكثر من(((300))) ثلاثمائة صحفي في الميدان لم يرتكبوا جريمة سوى أنهم كانوا يشاهدون حقيقة المذبحة الاسرائيلية للشعب الفلسطيني ، وينقلونها مباشرة ليراها العالم يوميا على الشاشات لعل الضمير الانساني يتحرك لإيقاف تلك المذبحة التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها على الهواء مباشرة.
أليست هذه جريمة إبادة جماعية ؟
القتل المتعمد لأكثر من(((1700))) من العاملين في الرعاية الصحية
لقد استهدف الجيش الاسرائيلي سيارات الإسعاف والطواقم الصحية بالتدمير والقتل كل من فيها من المسعفين والجرحى بلا هوادة.
فقتل أكثر من (((1700))) من العاملين في الرعاية الصحية. لم يكن معهم أسلحة أوقنابل ، بل كانوا يحاولون إسعاف الجرحى ونقلهم للمستشفيات ، ومحاولة نقل جثث الشهداء المتناثرة في الشوارع .
أليست هذه جريمة إبادة جماعية ؟؟؟؟
استهداف الاطفال و(((335))) طلقة في جسد طفل
استهدف الجيش الاسرئيلي متعمداً بدم بارد بلا رحمة أو ضمير ولا إنسانية ، فقتل طفلة فلسطينية ووجدوا في أحشائها (((335))) طلقة فتت كل أحشائها …
هل هناك بشاعة أكثر من تلك البشاعة الاسرائيلية؟؟؟؟؟
الهولوكوست تتكرر في غزة
لازال ذلك الطالب اليهودي يواجه بشجاعة الجندي الاسرائيلي قائلا:
(((( حدثتني جدتي اليهودية عن المحرقة فقالت لي: لن تتكرر المحرقة(الهولوكوست) هذه أبدا .. لكنها تتكرر الان في غزة وكل فلسطين من الصهاينة ضد الفلسطينيين)))).
حتما سيسقط الجيش الاسرائيلي
ويستطرد الطالب اليهودي الأمريكي مواجهته للجندي الاسرائيلي قائلا :
((((فإن كانت العدالة حقيقية فسيسقط الجيش الاسرائيلي ، وستشهدون وستتم ملاحقتكم قضائيا في نهاية المطاف)))).
ستسقطون .. والعدالة ستسود
وفي طريقه وهم يمسكون به لمغادرة القاعة والحرس يطرده ، ظل الطالب اليهودي متماسكا في مواجهة ذلك الجندي الاسرائيلي بالمجازر والإبادة الجماعية البشعة ضد الشعب دون تفرقة بين الاطفال والنساء والعجزة..
وكانت آخر كلماته قبل خروجه من الباب :
((((((((ستسقطون .. والعدالة ستسود..))))))))
تذكرة إلى جميع العرب والمسلمين
إذا كان هذا الهجوم الشديد والتحدي ضد الجيش الاسرائيلي والكيان الصهيوني قد صدر من طالب يهودي يَدين بالدين اليهودي وهو نفس الدين الذي يعلنه قادة هذا الكيان الصهيوني البشع المجرم ويتبجون به ، أليس من الأحرى أن يصدر من العرب والمسلمين الذين يدينون بدين أهل غزة وفلسطين؟؟
إن هذه التذكرة نتوجه بها الى جميع العرب والمسلمين (حكام وشعوب) قبل أن يُفاجئهم هذا العدو الصهيوني المجرم وينقض عليهم بإبادة جماعية لا تقل في بشاعتها عن تلك الإبادة التي ارتكبها في غزة بلا ضمير إنساني أو تأنيب معتقدي ديني .
إنه التذكير بالخطر المحيط بالعرب والمسلمين جميعا دون تمييز أو هوادة ..
ندعو الله أن تستيقظ الأمة (حكام وشعوب) قبل فوات الأوان..
فستذكرون ما أقول لكم
(((فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)))غافر44
د.محمد النجار 01-07-2026 الاربعاء 16محرم1448هـ (طوفان الاقصى)




