الدفاع المدني بغزة ينتشل 55 شهيدًا تحت ركام منزل في حي الزيتون

اطلاق مرحلة جديدة للبحث عن جثث المفقودين في “برج المهندسين” بالنصيرات
كتب – هاني حسبو
تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة جهودًا مضنية في البحث واستعادة جثامين المفقودين تحت ركام المباني المدمرة، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال جثامين ورفات 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة “ملكة” بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، والذي استُهدف بقصف إسرائيلي أثناء إيوائه عشرات النازحين.
استمرار عمليات البحث ونقص حاد في المعدات
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أوضح المشرف على مشروع انتشال جثامين الشهداء، العقيد محمد أبو دان، أن فرق الإنقاذ تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث تحت أنقاض المبنى للوصول إلى أكثر من 60 مفقودًا يُعتقد أنهم قضوا داخله، تمهيدًا لتشييعهم في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل. وناشد أبو دان المنظمات الإنسانية الدولية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لتزويد الجهاز بالمعدات الثقيلة والجرافات والشفاطات اللازمة لفك صعوبات عمليات الانتشال.
مرحلة جديدة لانتشال شهداء “برج المهندسين” بالنصيرات
وفي السياق ذاته، أعلن الدفاع المدني في مؤتمر صحفي بدء مرحلة جديدة لإزالة الركام وانتشال الجثامين العالقة تحت أنقاض “برج المهندسين” بمخيم النصيرات وسط القطاع. وكان البرج المكون من 6 طوابق و24 شقة يؤوي أكثر من 300 مواطن عند استهدافه، وتم انتشال نحو 150 شهيدًا منه في نوفمبر 2023، فيما لا تزال جثامين العشرات عالقة تحت الركام. وأكد رئيس بلدية النصيرات تسخير كافة الإمكانات المتاحة للمساعدة في فتح الطرق وتيسير عمل الطواقم.
المرحلة الثانية لتغطية 147 منزلًا مدمرًا وأكثر من ألف جثمان
تأتي هذه الجهود ضمن المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء”، والمقرر تنفيذها على مدار 800 ساعة عمل للبحث عن مفقودين تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا بمحافظات غزة والشمال والوسطى يُعتقد وجود نحو 1072 جثمانًا تحتها. يُذكر أن المرحلة الأولى أسفرت عن انتشال 333 جثمانًا ورفاتًا، في ظل تقديرات حكومية تشير إلى وجود نحو 9500 مفقود منذ بداية العدوان.



